الشيخ محمد باقر الإيرواني

86

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى

الحيوان ، وعليه يتعيّن أن يكون المثل قد استعمل حاكيا عن مثله وجعل مرآة له ، وبذلك تكون فكرة الاستعمال متعيّنة بلحاظ القسم المذكور . توضيح المتن : بدون تأويل : والتأويل يتحقق بجعل لفظ زيد حاكيا عن النوع أو الصنف أو المثل ، ولكن بناء على هذا يخرج ما ذكر عن الفرض ، ولذلك يكون حذف ما ذكر أولى . قلت يمكن . . . : التعبير ب ( قلت ) يوهم وجود ( إن قلت ) سابقا ليكون ذلك جوابا له ، والمناسب التعبير بقوله : ويمكن الجواب بأن يقال . . . نفس شخصه : أي نفس شخص لفظ زيد . وعلى هذا ليس . . . : أي بناء على جعل نفس لفظ زيد موضوعا من دون وجود حاك عنه . فإنه فرده ومصداقه : أي وذلك بأن يقال : إن لفظ زيد فرد النوع أو الصنف وقد وجّه الحكم إليه بما هو فرد لهما . لا لفظه وذاك معناه : أي لا أن زيدا لفظ النوع والصنف وحاك عنهما ويكون النوع والصنف معناه المحكي به . لا لفظه كما لا يخفى : أي لا لفظ الموضوع . خلاصة البحث : [ في اطلاق اللفظ وإرادة شخصه ] إن صاحب الفصول ذكر أن اطلاق اللفظ وإرادة شخصه أمر مستحيل للزوم أحد محذورين . والصحيح أن لا محذور ويمكن الالتزام بكلا الشقين ، لاندفاع